بيت الديولي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اهلا وسهلا بزائرنا الكريم
هذه الرسالة تفيد بأنك لم تقم اما بالتسجيل أو الدخول
وتقبلوا خالص التحية والتقدير

بيت الديولي

منتدى بيت الديولي
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جالتسجيلدخول
الى : (الطيبة قلوبهم) (العالية مكانتهم) (العذبة كلماتهم) (الرائعة صفاتهم) (الى كل من ساهم في المنتدى ) (لهم منا كل الشكر والتقدير والامتنان ) (محبكم: محمد عمر ديولي)
المواضيع الأخيرة
» يقول من عدى - كلمات الشاعر / احمد السديري
الأحد ديسمبر 28, 2014 5:54 pm من طرف حسن

» كيك وعسل لشاعر المليون محمد بن فطيس
الأربعاء أكتوبر 01, 2014 3:26 am من طرف حسن

» متعود اضحك
الثلاثاء سبتمبر 30, 2014 10:36 pm من طرف حسن

» قصيدة الأندلسي في وصف أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها وعن أبيها
الأحد سبتمبر 28, 2014 10:14 pm من طرف حسن

» ياهاجس الشعر
السبت سبتمبر 27, 2014 6:00 am من طرف حسن

» مأجور ياللي من فراقك تعلمت
الجمعة سبتمبر 26, 2014 8:09 pm من طرف حسن

» وش هو الشقى
الإثنين سبتمبر 22, 2014 5:18 pm من طرف حسن

» الغياب المنتظر ل مشعان البراق
الإثنين سبتمبر 22, 2014 4:03 am من طرف حسن

» شيلة الذيب
الإثنين سبتمبر 22, 2014 3:55 am من طرف حسن

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 107 بتاريخ الإثنين مارس 25, 2013 8:32 pm
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
تصويت
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 183 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو أحلام بخاري فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 11951 مساهمة في هذا المنتدى في 1197 موضوع

شاطر | 
 

 الواقع والرجولة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مريم ديولي
عضو المـــــــاسي
عضو المـــــــاسي
avatar

عدد المساهمات : 1583
تاريخ التسجيل : 28/03/2010

مُساهمةموضوع: الواقع والرجولة   الأحد يونيو 27, 2010 2:49 pm

لرجولة وصف اتفق العقلاء على مدحه والثناء عليه، ويكفيك إن كنت مادحا أن تصف إنسانا بالرجولة
ورغم اتفاق جميع الخلق على مكانة الرجولة إلا أن المسافة بين واقع الناس وبين الرجولة ليست مسافة قريبة، فالبون بين الواقع والدعوى شاسع، وواقع الناس يكذب ادعاءهم.


معنى الرجولة


قد تطلق الرجولة ويراد بها وصف زائد يستحق صاحبه المدح وهو ما نريده نحن هنا.. فالرجولة بهذا المفهوم تعني القوة والمروءة والكمال، وكلما كملت صفات المرء استحق هذا الوصف أعني أن يكون رجلا، وقد وصف الله بذلك الوصف أشرف الخلق فقال: (وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلاَّ رِجَالاً نُّوحِي إِلَيْهِم مِّنْ أَهْلِ الْقُرَى). فهي صفه لهؤلاء الكبار الكرام الذين تحملوا أعباء الرسالة

والذي يتتبع معنى الرجولة في القرآن الكريم والسنة النبوية يعلم أن أعظم من تتحقق فيهم سمات الرجولة الحقة هم الذين يستضيؤون بنور الإيمان ويحققون عبادة الرحمن ويلتزمون التقوى في صغير حياتهم وكبيرها كما قال تعالى: (إن أكرمكم عند الله أتقاكم)، وعندما سئل عليه الصلاة والسلام: [من أكرم الناس؟ قال:"أتقاهم لله] (متفق عليه).

الرجولة بين المظهر والمضمون

الرجولة وصف يمس الروح والنفس والخلق أكثر مما يمس البدن والظاهر، فرب إنسان أوتي بسطة في الجسم وصحة في البدن يطيش عقله فيغدو كالهباء، ورب عبد معوق الجسد قعيد البدن وهو مع ذلك يعيش بهمة الرجال.

فالرجولة مضمون قبل أن تكون مظهرًا، فابحث عن الجوهر ودع عنك المظهر؛ فإن أكثر الناس تأسرهم المظاهر ويسحرهم بريقها، فمن يُجلّونه ويقدرونه ليس بالضرورة أهلا للإجلال والتوقير،

مفاهيم خاطئة:

كثيرون هؤلاء الذين يحبون أن يمتدحوا بوصف الرجولة ولكن لايسعفهم رصيدهم منها فيلجؤون إلى أساليب ترقع لهم هذا النقص وتسد لهم هذا الخلل، ومن هذه الأساليب:

محاولات إثبات الذات:

التي غالبا ما يلجأ إليها الشباب المراهق، فيصر على رأيه ويتمسك به بشدة حتى تغدو مخالفة الآخرين مطلبا بحد ذاته ظنا منه أن هذه هي الرجولة.

2 - التصلب في غير موطنه:

والتمسك بالرأي وإن كان خاطئا، والتشبث بالمواقف والإصرار عليها وإن كانت على الباطل ظنا أن الرجولة ألا يعود الرجل في كلامه وألا يتخلى عن مواقفه وألا يتراجع عن قرار اتخذه وإن ظهر خطؤه أو عدم صحته.

3 - القسوة على الأهل:

اعتقادا أن الرفق ليس من صفات الرجولة وأن الرجل ينبغي أن يكون صليب العود شديدًا لا يراجع في قول ولا يناقش في قرار، فتجد قسوة الزوج على زوجته والوالد على أولاده والرجل على كل من حوله.. مع أن أكمل الناس رجولة كان أحلم الناس وأرفق الناس بالناس مع هيبة وجلال لم يبلغه غيره صلى الله عليه وسلم.
ويوجد سوى ما ذكرنا أمور يحاول البعض إثبات رجولته بها رغم أنها لا تعلق لها بهذا الوصف إلا في ذهن صاحبها.. فمن ذلك: ظاهرة التدخين لدى الناشئة والصغار، أو مشي بعض الشباب مع الفتيات أو معاكستهن ومغازلتهن، أو التغيب عن البيوت لأوقات طويلة، أو إظهار القوة والرجولة من خلال المشاجرات والعراك مع الآخرين .. غير أن كل هذه التصرفات لا تدل في واقع الأمر على اتصاف صاحبها بهذا الوصف الكبير الدلالة.. والحق أن الشاب أو الإنسان الذي يملك مقومات الرجولة ليس بحاجة إلى تصنعها أو إقناع الآخرين بها، فمالم تنطق حاله بذلك، ومالم تشهد أفعاله برجولته فالتصنع لن يقوده إلا إلى المزيد من الفشل والإحباط.

مقومات الرجولة

إن الرجولة نعت كريم لا يستحفه الإنسان حتى يستكمل مقوماته وتصف بمواصفاته، ومن هذه

المقومات:

الإرادة وضبط النفس

وهو أول ميدان تتجلى فيه الرجولة أن ينتصر الإنسان على نفسه الأمارة بالسوء، فالرجل الحق هو الذي تدعوه نفسه للمعصية فيأبى، وتتحرك فيه الشهوة فيكبح جماحها، وتبدو أمامه الفتنة فلا يستجيب لها. فيقود نفسه ولا تقوده، ويملكها ولا تملكه وهذا أول ميادين الانتصار..

علو الهمة

وهي علامة الرجولة وهي أن يستصغر المرء ما دون النهاية من معالي الأمور، ويعمل على الوصول إلى الكمال الممكن في العلم والعمل، وقد قالوا قديما: "الهمة نصف المروءة"، وقالوا: "إن الهمة مقدمة الأشياء فمن صلحت له همته وصدق فيها صلح له ما وراء ذلك من الأعمال".

النخوة والعزة والإباء

فالرجال هم أهل الشجاعة والنخوة والإباء، وهم الذين تتسامى نفوسهم عن الذل والهوان. والراضي بالدون دني.
جاء الإسلام فربى أبناءه على الشجاعة والعزة والحمية، وهذب معانيها في نفوس أتباعه وضبطها فلم تعد عند أتباعه مجرد ميدان للفخر والخيلاء، بل هي ميدان لنصر للدين والذب عن حياضه.

الوفاء:

والوفاء من شيم الرجال، التي يمدحون بها، وخير نموذج للوفاء لدى أهل الجاهلية ما فعله عبد الله بن جُدعان في حرب الفِجَار التي دارت بين كنانة وهوازن، إذ جاء حرب بن أمية إليه وقال له: احتبس قبلك سلاح هوازن، فقال له عبد الله: أبالغدر تأمرني يا حرب؟! والله لو أعلم أنه لا يبقي منها إلا سيف إلا ضُربت به، ولا رمح إلا طُعنت به ما أمسكت منها شيئاً.

وحين جاء النبي صلى الله عليه وسلم أنسى بخلقه ووفائه مكارم أهل الجاهلية. ومن أمثلة وفائه (عليه الصلاة والسلام) موقفه يوم الهجرة وإبقاء على رضي الله عنه لرد الأمانات إلى أهلها. وموقفه يوم الفتح من حين أعطى عثمان بن طلحة مفتاح الكعبة وقال: "هاك مفتاحك يا عثمان، اليوم يوم بر ووفاء".


وهناك مقومات أخرى كثيرة كالجود وسخاوة النفس، والإنصاف والتواضع في غير مذلة، وغيرها من كل خلق كريم وكل سجية حسنة كلما اكتملت في إنسان اكتمل باكتمالها رجولته. وهذا الكلام فأين العاملون؟


لقد كانت الرجولة إرثا يتوارثه الناس لا تعدو أن تكون بحاجة إلا إلى مجرد التهذيب والتوجيه، أما اليوم فقد أفسدت المدنية الناس، وقضت على معالم الرجولة في حياتهم، فنشكو إلى الله زمانا صرنا فيه بحاجة إلى التذكير بالشيم والمكارم وأخلاق الرجال.

ودمتم بود
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سودانيهـ كشخهـ
عضو المـــــــاسي
عضو المـــــــاسي
avatar

عدد المساهمات : 664
تاريخ التسجيل : 12/04/2010

مُساهمةموضوع: رد: الواقع والرجولة   الثلاثاء يونيو 29, 2010 12:50 am



فعلا الرجوله مو بالمظهر..وأنما بالمضمون


كلام قييم وراائع ..تسلمي يا خاله


وجزاك الله الف خير .. تقبلي مروري


مع تمنياتي لكم ..بان تكونوا رجال قول وفعل 55063
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد ديولي
مشرف
مشرف
avatar

عدد المساهمات : 424
تاريخ التسجيل : 09/03/2010

مُساهمةموضوع: رد: الواقع والرجولة   الأربعاء يوليو 07, 2010 10:28 am

اعذري قلمي أختي الكريمة

فهو لا يملك سوى الانحناء

امام ابداعك ...؛
وتقبلي مني فائق الاحترام والتقدير .

_________________
محمد عمر صديق ديولي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الواقع والرجولة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
بيت الديولي :: المجــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلــــس :: المنتدى العـــــــــــــام-
انتقل الى: