بيت الديولي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اهلا وسهلا بزائرنا الكريم
هذه الرسالة تفيد بأنك لم تقم اما بالتسجيل أو الدخول
وتقبلوا خالص التحية والتقدير

بيت الديولي

منتدى بيت الديولي
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جالتسجيلدخول
الى : (الطيبة قلوبهم) (العالية مكانتهم) (العذبة كلماتهم) (الرائعة صفاتهم) (الى كل من ساهم في المنتدى ) (لهم منا كل الشكر والتقدير والامتنان ) (محبكم: محمد عمر ديولي)
المواضيع الأخيرة
» يقول من عدى - كلمات الشاعر / احمد السديري
الأحد ديسمبر 28, 2014 5:54 pm من طرف حسن

» كيك وعسل لشاعر المليون محمد بن فطيس
الأربعاء أكتوبر 01, 2014 3:26 am من طرف حسن

» متعود اضحك
الثلاثاء سبتمبر 30, 2014 10:36 pm من طرف حسن

» قصيدة الأندلسي في وصف أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها وعن أبيها
الأحد سبتمبر 28, 2014 10:14 pm من طرف حسن

» ياهاجس الشعر
السبت سبتمبر 27, 2014 6:00 am من طرف حسن

» مأجور ياللي من فراقك تعلمت
الجمعة سبتمبر 26, 2014 8:09 pm من طرف حسن

» وش هو الشقى
الإثنين سبتمبر 22, 2014 5:18 pm من طرف حسن

» الغياب المنتظر ل مشعان البراق
الإثنين سبتمبر 22, 2014 4:03 am من طرف حسن

» شيلة الذيب
الإثنين سبتمبر 22, 2014 3:55 am من طرف حسن

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 4 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 4 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 107 بتاريخ الإثنين مارس 25, 2013 8:32 pm
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
تصويت
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 183 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو أحلام بخاري فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 11951 مساهمة في هذا المنتدى في 1197 موضوع

شاطر | 
 

 لامية العجم للطغرائي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حسن
عضو فضي
عضو فضي
avatar

عدد المساهمات : 273
تاريخ التسجيل : 03/08/2010

مُساهمةموضوع: لامية العجم للطغرائي   السبت أكتوبر 09, 2010 4:20 am

من روائع الأدب العربي . واحتوت على ابيات عديدة تمثل حكم رائعه .هي عباره عن خلاصة تجارب مؤيد الطغرائي الفارسي الأصل .ترددت في عرضها بهذا المنتدى نظراً لصعوبة مفرداتها والتي لاتصعب على المتخصصين باللغة العربية ولكن جمال هذه القصيدة شجعني على تقديمها واتمنى ان تحوز على اعجابكم.
مقدمة :
الطُّغرَائى


هو مؤيد الدين أبو إسماعيل الحسين بن على بن محمد الأصبهانى ، ويعرف بالعميد وبفخر الكُتَّاب وبالطغْرائى .. نسبة إلى من يكتب (الطُّغراء) وهى الطرَّة التي تكتب فى أعلى الصفحة الأولى من المخطوطات القيمة والخزائنية . ولد بأصبهان سنة 453 هجريَّة (1061 ميلاديَّة) . وعاش فى بلاط السلطان ملكشاه بن ألب أرسلان ، وولى ديوان الإنشاء والوزارة في زمن السلطان السلجوقى مسعود بن محمد . كان مفخرة الدولة السلجوقيَّة ، ويقال إنَّه لم يكن فى الدولتين السلجوقيَّة والإماميَّة مَنْ يماثله في الإنشاء سوى أمين الملك أبى نصر العُتبى. دأب على تحرير الكيمياء من الألغاز والرموز ، وأعلن منهجَه فيها بقوله في كتابه (الأسرار) : التجربة رائد لا يكذب أهلهُ َ . مات مقتولاً سنة 513 هجريَّة (1119 ميلاديَّة) بتهمة الإلحاد .

من أهم مؤلفاته : لامية العجم ، مفتاح الرحمة ومصابيح الحكمة في الكيمياء ، جامع الأسرار وتراكيب الأنوار في الإكسير ، الأسرار في صحَّة صناعة الكيمياء.


أصالةُ الرأي صانتني عن الخطلِ *** وحليةُ الفضلِ زانتني لدى العَطَلِ





مجدي أخيراً ومجدي أولاً شَرعٌ *** والشمسُ رَأدَ الضحى كالشمس في الطفلِ





فيم الإقامةُ بالزوراءِ لا سَكنِي *** بها ولا ناقتي فيها ولا جملي





ناءٍ عن الأهلِ صِفر الكف مُنفردٌ *** كالسيفِ عُرِّي مَتناه عن الخلل





فلا صديقَ إليه مشتكى حَزَني *** ولا أنيسَ إليه مُنتهى جذلي





طال اغترابي حتى حَنَّ راحلتي *** وَرَحْلُها وَقَرَا العَسَّالةَ الذُّبُلِ





وضج من لغبٍ نضوى وعج لما *** ألقى ركابي ، ولج الركب في عَذلي





أريدُ بسطةَ كفٍ أستعين بها *** على قضاء حقوقٍ للعلى قِبَلي





والدهر يعكس آمالي ويُقنعني *** من الغنيمة بعد الكدِّ بالقفلِ





وذي شِطاطٍ كصدر الرمحِ معتقل *** بمثله غيرُ هيَّابٍ ولا وكلِ





حلو الفُكاهةِ مرُّ الجدِّ قد مزجت *** بشدةِ البأسِ منه رقَّةُ الغَزَلِ





طردتُ سرح الكرى عن ورد مقلته *** والليل أغرى سوام النوم بالمقلِ





والركب ميل على الأكوار من طربٍ *** صاح ، وآخر من خمر الكرى ثملِ





فقلتُ : أدعوك للجلَّى لتنصرني *** وأنت تخذلني في الحادث الجللِ





تنامُ عيني وعين النجم ساهرةٌ *** وتستحيل وصبغ الليل لم يحُلِ





فهل تعينُ على غيٍ همتُ به *** والغي يزجر أحياناً عن الفشلِ





إني أريدُ طروقَ الحي من إضمٍ *** وقد حماهُ رماةٌ من بني ثُعلِ





يحمون بالبيض والسمر الِّلدان به *** سودُ الغدائرِ حمرُ الحلي والحللِ





فسر بنا في ذِمام الليل معتسِفاً *** فنفخةُ الطيبِ تهدينا إلى الحللِ





فالحبُّ حيث العدا والأسدُ رابضةٌ *** حول الكِناس لها غابٌ من الأسلِ





تؤم ناشئة بالجزم قد سُقيت *** نِصالها بمياه الغُنج والكَحَلِ





قد زاد طيبُ أحاديثِ الكرام بها *** مابالكرائم من جبن ومن بخلِ





تبيتُ نار الهوى منهن في كبدِ *** حرَّى ونار القرى منهم على القُللِ





يَقْتُلْنَ أنضاءَ حُبِّ لا حِراك بهم *** وينحرون كِرام الخيل والإبلِ





يُشفى لديغُ العوالي في بيُوتِهمُ *** بِنَهلةٍ من غدير الخمر والعسلِ





لعل إلمامةً بالجزع ثانيةٌ *** يدِبُّ منها نسيمُ البُرْءِ في عللي





لا أكرهُ الطعنة النجلاء قد شفِعت *** برشقةٍ من نبال الأعين النُّجلِ





ولا أهاب الصفاح البيض تُسعدني *** باللمح من خلل الأستار والكللِ





حبُّ السلامةِ يثني هم صاحبهِ *** عن المعالي ويغري المرء بالكسلِ





فإن جنحتَ إليه فاتخذ نفقاً *** في الأرض أو سلماً في الجوِّ فاعتزلِ





ودع غمار العُلا للمقدمين على *** ركوبها واقتنعْ منهن بالبللِ





يرضى الذليلُ بخفض العيشِ مسكنهُ *** والعِزُّ عند رسيم الأينق الذّلُلِ





فادرأ بها في نحور البيد جافِلةً *** معارضات مثاني اللُّجم بالجدلِ





إن العلا حدثتني وهي صادقةٌ *** فيما تُحدثُ أن العز في النقلِ





لو أن في شرف المأوى بلوغَ منىً *** لم تبرح الشمسُ يوماً دارة الحملِ





أهبتُ بالحظِ لو ناديتُ مستمعاً *** والحظُ عني بالجهالِ في شُغلِ





لعله إن بدا فضلي ونَقْصهمُ *** لِعينه نام عنهم أو تنبه لي





أعللُ النفس بالآمال أرقبها *** ما أضيق العيش لولا فُسحة الأمل





لم أرتضِ العيشَ والأيام مقبلةٌ *** فكيف أرضى وقد ولت على عجلِ





غالى بنفسي عِرْفاني بقينتها *** فصنتها عن رخيص القدْرِ مبتذَلِ





وعادة السيف أن يزهى بجوهرهِ *** وليس يعملُ إلا في يديْ بطلِ





ماكنتُ أوثرُ أن يمتد بي زمني *** حتى أرى دولة الأوغاد والسفلِ





تقدمتني أناسٌ كان شوطُهمُ *** وراءَ خطوي لو أمشي على مهلِ





هذاء جزاء امرىءٍ أقرانهُ درجوا *** من قبلهِ فتمنى فسحةَ الأجَلِ





فإن علاني من دوني فلا عَجبٌ *** لي أسوةٌ بانحطاط الشمسِ عن زُحلِ





فاصبر لها غير محتالٍ ولا ضَجِرِ *** في حادث الدهر ما يُغني عن الحِيلِ





أعدى عدوك ادنى من وثِقتْ به *** فحاذر الناس واصحبهم على دخلِ





فإنما رُجل الدنيا وواحدها *** من لايعولُ في الدنيا على رجلِ





وحُسن ظنك بالأيام معجزَةٌ *** فَظنَّ شراً وكن منها على وجَلِ





غاض الوفاءُ وفاض الغدر وانفرجت *** مسافة الخُلفِ بين القوْل والعملِ





وشان صدقكَ عند الناس كذبهم *** وهلْ يُطابق مِعْوجٌ بمعتدلِ





إن كان ينجع شيءٌ في ثباتهمُ *** على العهود فسبق السيف للعذلِ





يا وراداً سُؤر عيش كلُّه كدرٌ *** أنفقت صفوك في أيامك الأول





فيم اقتحامك لجَّ البحر تركبهُ *** وأنت تكفيك منهُ مصة الوشلِ





مُلكُ القناعةِ لا يُخشى عليه ولا *** يُحتاجُ فيه إلى الأنصار والخَولِ





ترجو البقاء بدارٍ لاثبات بها *** فهل سمعت بظلٍ غير منتقلِ





ويا خبيراً على الإسرار مطلعاً *** اصمتْ ففي الصمت منجاةٌ من الزلل





قد رشحوك لأمرٍ إن فطنتَ له *** فاربأ بنفسك أن ترعى مع الهملِ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مريم ديولي
عضو المـــــــاسي
عضو المـــــــاسي
avatar

عدد المساهمات : 1583
تاريخ التسجيل : 28/03/2010

مُساهمةموضوع: رد: لامية العجم للطغرائي   الإثنين أكتوبر 11, 2010 5:46 am

الشعر الجاهلي هو من اجمل واعرق ما قالته العرب

واختيارك للأبيات التي انتقيتها مميّـــــــز للغاية

بصراحة أبيات القصيدة جميلة جداً

وكلها حكم مستخلصة من تجارب الحياة

سلمت وسلمت يــــــــــــــــــــداك

وفي انتظار المزيــــــــــــــد منك

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حسن
عضو فضي
عضو فضي
avatar

عدد المساهمات : 273
تاريخ التسجيل : 03/08/2010

مُساهمةموضوع: رد: لامية العجم للطغرائي   الإثنين أكتوبر 11, 2010 5:00 pm

شاكر ومقدر لك .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
لامية العجم للطغرائي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
بيت الديولي :: واحــــــــــــــــــــــــــــــة الادب :: الشعر والنثر والخواطر-
انتقل الى: